Archive for the ‘ذكريات ..’ Category

الفرحة الكبيرة ..

24 مارس 2011

 

 

لمبروك .. مذاقٌ مختلف

عندما ارتشفها بشغفٍ من كأسٍ ذو تفاصيلَ شهية

مقاديرهـُ مغرية ..

مذاقٌ ليس لأحدٍ إدراكهـ ..

فذلك ” سِرُ الرشفة “

 

لمبروك .. رسمٌ مُبتكر ..

حينما تُعرض كلوحةِ عبقريٍ

زينتها تواقيعُ المحبين ..

 

لمبروك ” بسمةٌ ” خجولة ..

تستـتر في جنباتِ خافـقي

كلما صادفتني تلك المشاعر الصادقة

نابعةً من قلوبٍ بلون السحاب ..

 

لمبروك .. شذىً ينتشر

كلما تذكرتُ رحلتي العريقة بين الأماني والظنون ..

بين المباني والفصول ..

بين حضوري والغياب ..

بين اوراقي وأقلامي والكتاب ..

بين ماضٍ مغترب وبين حقيقة من أكون .. !

 

وفي نهاية رحلتي .. ودعتُ بساطي الطائر ..

لتلامسَ أقدامي أرضاً غناء ..

و أعلن بصوت جهور ” أخيراً .. تخرجت “

تـخـرجـت ..

وانهيتُ رحلةً بالأمسِ كانت في عالمِ المجهول ..

تخرجت .. واسألوني عن فرحةٍ حَرُمَ ألا يخالطها نوم ..

أُجـيـبكُم .. فرحة تخرجي

ألكونهـِ إنجازاً جميلاً طال بهـ الزمان ؟

أم لأن مستقبلاً واعداً يغازلني بود ؟

أو ربما كلتيهما !؟ ..

أتذكـرُ كلماتٍ حبكَـتها خالتي الحنون يوم “حفلة تخرجي البهيجة”

حينما مسحت  بكفها على صدري

وقالت : ” لحد يضحك عليكِ ويقولك يوم عرسك هو الفرحة الكبيرة !

ترى

” تـخـرجك ” هو الفرحة الكبيرة ” ..

وكأنها سلكت دروبي

وأحست برعشات البهجة تقفز من مقلتي عيني

نعم .. ودعت جامعتي التي

التقيتُ فيها أرواحاً مشعة .. ساطعة .. أنارت مسافاتي ..

في حرم جامعتي رصفتُ تجاربي طبقاً طبقاً

لتكون مناراتي في قادم السنون ..

في طرقاتها ثار كياني .. وطالَـبَـت ذراتهُـ باستقلالي ..

صنعتني لأكونَ أهلاً لتحمُل مسؤولية كلماتي وقراراتي ..

ابدَعَت فيني ذاتاً تُطَرزُها مبادئي .. نظرتي .. فكري

.. ثقافتي .. شخصي .. شعاراتي ..

حتى الحروب خُضتها في رحلتي هذهـ ..

فتارة كان النصر حليفي .. وتارة ارفع راية استسلامي ..

وعندما ارفع سقف آمالي .. تخذلني توقعاتي

فلم تكن سنتي الأخيرة هي الأجمل .. (الترم الأخير تحديداً)

أعني لم تكن كالصورة ” الوردية ذات الفراشات الملونة ” التي رسمتها لها ..

كانت هي السنة الأجهد والأصعب على نفسي ..

ابتداًء بشعورِ غربةٍ تملكني وأنا بين أهلي ..

وانتهاًء بإدراكٍ متأخرٍ ” أن حقي ليس ملكي !! ” ..

مُمتعة .. مُـتعبة .. تلك السنين ..

ولكنها ستظل المحك الأهم في حياتي ..

وها أنا اليومَ بمعالمِ ذاتٍ جديدة .. وثقةٍ صلبة ..

وبفكرٍ أرقى وطموحٍ يباهي ناطحات السحاب ..

ومازلتُ انسجُ في رويبضة قلبي رواية

أبطالها شخصياتٍ شاركتني الفصول الجامعية

أبت إلا أن تترك في نفسي بصمة التغيير ..

 

” روني ” .. كما أحب أن اناديها .. وفي رواية أخرى ” روان “

جمعتني بها ” التكاليف الجماعية “

“على طاري التكاليف الجماعية ..

هي شي أليم وتكون هذهـ حينما تحشرك الأستاذة

في مجموعة من اختيارها لا تعرفين أفرادها

رغم أنف بنت جيرانكم ” >_<

ورُب تكليفٍ .. خيرٌ من ألفِ ميعاد !

عرفتُها روان صاحبة الفكرة المثيرة

لكنني فزعت حينما راقبتها تسرد كل ” سارحة و مارحة ” بالتفاصيل !!

وهنا تكمُن أزمتي ..

لمن يعرفني ومن يجهلني ..

أنا امقُت الـ  تـ  فـ  ا صـ  يـ  ل ..

لكن روان ..

علمتني أن التفاصيل ليست بالضرورة أن تعني المَـلـل

بل هي دقة .. وسمو .. وتفاني في العمل .

 

غدوو .. وفي ليلة اكتمال البدر .. هي غيداء

من القلائل الذين استطيعُ القولَ بأنها تشبهني ..

ليس شكلاً .. بل فكراً وروحاً

علمتني غيداء أن اعيشَ اللحظة .. أن اعيشَ بين جدران يومي

لا ماضٍ لأقف على أطلالهـ .. ولا مستقبلاً أرجو إطلالهـ

إنما حاضري .. ومهمةً بين يدي .. وأنا

 

هُدى .. سميرة .. منسية ..

وفي ” الدور الثاني ” هُـنَّ الثلاثي المرح

علمنني أن الحياة قادرة على أن تجمع 3 أرواحٍ في جسد واحد !

علمنني أن الصداقة مُمكنة .. مُمكنة !

أن القلوب البيضاء تطفو على الجبين فتُرى ..

أن جيلاً واعياً قادماً كالسيلِ يحملُ بين أضلعهـِ هَم أمة المصطفى !

 

سامية .. ولها من اسمها نصيب ..

لم تسعفني الأيام لأعرفها حق المعرفة إلا في آخرها

فعاتبتُ حظي ..

ثم عاهدت نفسي أن اعوضها مافاتني من سمو تلك الفتاة !

علمتني سامية ..

أن لاسقف للإبداع ..

لاحدود للإقلاع في سماء الطموح والأمنيات

فإما أن تكوني نجمة لامعة .. وإلا فلا .. !

 

سوسن .. بوصلتي الناطقة .. تلك الفريدة من نوعها

ليلها نهاري .. ونهارها ليلي ..

علمتني أن المستحيل .. يشبهـ تماماً شربَة الماءِ الزُلال ..!

وأن كلَ سهلٍ جميلٍ في أصلهـ مشتقٌ من المحال !

باختصار .. هي اتجاهي المعاكس ..!

 

فطوم .. أو فاطمة ..هي ذاتها .. في روحها طيبة الكون ..

علمتني فطوم .. أن الحياة قد تباغتنا بموجةٍ عاتية .. لم نستعد لها

لكنها رُغم ما تُسببه لنا من بلل أو فزع ..

هي ” تجربة ” تُـنـير مواضع أقدامنا

تزيد من خبراتنا .. تحيطنا علماً باقتراب موجة أخرى

حينها نحتاط !! .. ولن نغـرَق ثانية

 

هديل .. علمتني أن لا حدود للضحك ..

عيوش سلطان .. للثقافة عنوان ..

عيوش عبدالله .. للبراءة مسكن ..

وفاء .. قلبها وطن ..

حصحوص .. للأخلاق رايةٌ ترفرف ..

جوري .. حيث الحب والنقاء يجتمعان ..

شهودهـ .. كُـتـلة من الحنان ..

 

ولأنني بشر .. ولأنني ” أنا ” تفوق ذاكرتي المؤقتة ذاكرتي طويلة المدى

ففي عالم النسيان أضعتُ الكثير من أيامي << بلا فخر 😦

لكن مازال دفئها وأريجها يحيط بأضلعي وأركاني ..

 

حقاً .. سريعة هي الأيام ..

وكأنني بالأمس تلك المنتشية اكتبُ عن تجربتي في أولى سنواتي الجامعية ..

واليوم أعصِرُ آخر القطرات في إناء الذكريات ..

لتنطلق الصافرة معلنةً النداء الأخير لرحلتي التالية

حيثُ إثبات الذات .. ومضمارٌ يعُج بالملذات ..

وحافلُ التجاربِ والخِبرات

وكمٌ لا بأس بهـ من المغامرات

 

أخيراً .. ألف مليون ترليون مبروك لي ولجميع الخريجين والخريجات

هي ليست إلا بداية لمستقبل نصنعهـ بأيدينا كجيل مسلم طموح قادر على التغيير ..

وأسأل المولى القدير أن يجعل ماتعلمناهـ حجة لنا لاعلينا

وينفعنا بما تعلمنا وننفع بهـ أمة محمد صلى الله عليه وسلم ..

هيبة صمت ~

Advertisements

في بيتـنا .. وحش !!

16 سبتمبر 2010

 

لستُ صباحية بطبعي !
أحب الليل وسكونه الفاتن ..
لكنني استيقظت يوماً .. ولا اعلم من أيقظ الآخر ..
ألشمس داعبت أجفاني فارتخت خجلا
وأفسحت لمقلتي المجال لتبصرا الجمال ؟
أم أن عيناي اشتاقتا للدفء
فتغزلتا بخيوط الشمس التي تختلس النظر من خلف الستار
استيقظت ..
لا كسل .. لا ذبول .. لا بقايا نوم .. ولا تكسير في العظام
جل ما أتذكره .. أرطالٌ من السعادة .. ويوم إجازة ..
ونشاط صباحي على غير العادة ..
والأهم .. كل من في البيت نيام ..
إذاً في صباحي هذا
ليس معي إلا أنا .. ونفسي .. وذاتي
سأنطلق للهدوء .. وجلسة للتفكر والتأمل
ولست من المدمنين .. ولا امتلك ذلك ” الجّو ”  !!
جّو ” من يهرولون مسرعين من فوق أسرّتهم
لتعانق شفاههم كوبـاً من القهوة !
كـالوقود للسيارة ذلك الكوب بالنسبة لهم !
بدونه يومهم .. لاشيء
لكن ما الضير من التجربة ..
فأنا في ضيافة صباحهم .. إشراقتهم .. جوهم
سأعيش يومي على طريقتهم ..
إذاً .. فليكن كوبٌ من القهوة ..
ولأُعِدهـ .. أخذت أخطو خطواتٍ متأنية ..
كملك وليَّ الحكم .. وورث كنزاً على حين غرة !!
التقطتُ كوبي المبهرج بألوان الطيف ..
من شدة حبي لهـ ..
اسخط على كل من يرتشف به شراباً دون إذني!
حليب .. ونسكافيه .. وماء ساخن
ولا أعُدُ ملاعق السُـكر
بل أصُبه صباً حتى تنطق الرائحة بسَكرة : أن كــفى
” رِجل على رِجل ” ..
أمام التلفاز .. كوبي بيميني
وابتسامة منتصر على ثغري لا أبيعها بمال الدنيا
ارتشف تارة .. واسرح تارة أخرى
ثم اسرح .. واسرح .. واسرح .. وأعود لواقعي!
وارتشف من جديد ..
مرحباً بكم على أراضي واقعي ..
واقع .. أنني لست كائناً صباحياً بطبعي
ولست وحدي أعي ذلك ..
بل “كائنات” أخرى غيري تعي تلك الحقيقة جيداً !!!
ولم أكن اسرح من فراغ …
كنت أؤدي دور الملك العادل الحكيم
من يراقب كل صغيرة وكبيرة ..
ويضرب بيد من حديد ..
كان شعبي يرتع في بلدتي أيما رتعان
وكنت أتساءل : ” وش السالفة !!؟ “
من على كنبتي أراقب ..
تحت باب المطبخ المغلق هناك
ظلاً صغيراً ..
” رايح جاي .. رايح جاي .. رايح جاي “
كنت اُسلي نفسي وأصبرها ..
” يمكن ظل عصفور واقف على الشباك “
” يمكن الهواء يحرك الستارة “
” يمكن يتهيأ لي حتى .. ! “
لكن الوضع والحركة الغريبة وكل المؤشرات
تدل على أنه يوجد دخيل ” ماخذ راحته “
رعب .. وترقب .. وتساءل .. ما هذا الدخيل ؟
وكنت أعاتب نفسي قائلة ..
” أنا وش صحاني من فجر رب العالمين لحالي ؟ “
حتى كوب القهوة الرايق .. انتهى إذ فجأة
كيف ؟ ليش ؟ متى خلصته ؟ مدري !!!
لم أجد بداً إلا أن انتظر عائلتي المصونة لتستيقظ
فرداً .. فرداً
لأبشرهم بضيفنا المصون ..
اجتماع طارئ
الشاهد الوحيد .. أنا ..
وبعد الإدلاء بشهادتي .. ورسم ملامح المجرم
اتضح أنه ” فــــــــــــــــار “
وقع الخبر كان شديداً على أمي
فار في بيتها .. لا بل في مطبخها
وااااااا مصيبتاهـ ..
وبطبيعتنا كـ عَـرَب .. قصدي كـ بـَشَـر
تتالت الأسئلة ..!
من وين دخل الفار ؟ من الباب ؟ الشباك؟
ومن تسبب في دخوله؟
بدلاً من أن نسأل : كيف نخرجه من هنا !؟
واتفقنا بعد عدة أشواط .. وضربات ترجيحية
ودوريات من الكلام الغير مجدي
على أن نجد حلاً لإخراج ذلك الكائن!
وبما أننا عائلة مقاومة ومتعاونة
جهزنا العدة والعتاد للمعركة ..
لم نحتج لمساندات خارجية أو معونات دولية ..
ولله الحمد
فكل ما تم استخدامه من ممتلكات العائلة
مكنسة (2حبة)
ممسحة (1 حبة) << بقالة حشا
وعدد من المناشف لسد الثغور والمنافذ
انقسم الجيش العظيم ..
أخي .. هجوم  / أنا .. وسط  / أمي .. دفاع
كانت الخطة “أ”
أن يخرج الوحش .. اقصد الفار من المطبخ
ثم في لحظة خروجه يقوم الهجوم بضربه
ضربة قاضية “تجيب أجلووو” ..
فيموت .. ويا دار ما دخلك شر
لكن هيهات هيهات !!
فعندما يدُب الرعب في قلوب الجنود ..
اعلم أنك وحيد في ارض المعركة !!
ففي لحظة خروج الفار من المطبخ
كنت في وسط الصالة انتظر ” خبطة ” أخي المغوار
لكي يقضي على الفار .. لكن لم يحدث شيء!
طيب .. من المفترض أن تتدخل ممسحة أمي لتمنع الفار
من التوغل في أرجاء البيت .. لكن لم يتحرك ساكن !!
ما حدث أن الفار جاء ” دااااااعس ” من جنبي
ودخل بين الكنب في الصالة ..
قلت بس” .. أهلي يا دعسهم الفار وما شافهم من سرعته !
أو حاربوه ببسالة .. لكنه تغلب عليهم المساكين !
جلت ببصري .. ابحث عن جثث .. فلم أجد !!!
رفعت بصري .. فإذا بالكارثة !!!
أمي فوق الكنبة !!
وأخي جنب التلفزيون !! << كيف طلع مدري O_0
ونعم الجيش جيشي !
لا وقت لنضيعه في المحاسبة !!
ادفع بعدين اشتكي << تأثير STC
العدو ينتهك  أراضينا !
تم الانتقال مباشرة للخطة “ب”
اجتمعنا .. وتشاورنا ..
وتوصلنا لأن يتم سد جميع الفتحات والثغور
ثم ” نحشر” الفار في إحدى زاويتين ..
ثم يهوي أخي المغوار بكل ما يملك من قوة
على جمجمة الفار المخادع فيهشمها تهشيماً
قطعاً قطعاً .. حبات حبات !!
وياليت شِعري !!!
لنكن ايجابيين .. متفائلين .. وننظر للجانب المضيء
استطعنا بفضل الله ومنته أن نحشر الفار في الزاوية ..
انجاز نستحق عليه جائزة نوبل للحشر المسالم
بزاوية 90 ْ بدون استخدام نووي او كيماوي!
لكن الجانب المظلم .. المسود .. والمخزي
أن  أخوي جاته ” أم الركب ” وهرب لغرفته !
تلك اللحظة ..
استلمت الراية .. وقلت لازم تنتهي هالمهزلة!
وفجأة ..تلبستني روح غريبة !!
حسيت إني ” جاكي شان ” ..
أولا : عطيت أخوي نظرة بمعنى ” أفاااااااا “
ثم تشقلبت برشاقة لأمسك بأقرب سطل ” زبالة “
ثم عدت شقلبة ووضعت السطل بإحترافية فوق عدونا اللدود
لحظة عظيمة ..
تنفس الجميع الصعداء ..
وكاد كل منا أن يعود لحياته الطبيعية!
لولا أننا تذكرنا أن هناك فار يقبع تحت سطل الزبالة
وفي منتصف البيت !
ويااااا فرحة ما تمت …
السؤال الذي يطرح نفسه الآن : كيف نطلع هذا “الشي” ؟
قفز أخي وقد اضاءت  لمبة خربانة فوق شعره الكدش
ومن يوم شفت اللمبة عرفت انه بيجيب العيد!
قال و راسه يطلع شرار : أنتِ ارفعي السطل بسرعة
وأنا بضرب الفار على راسه بقووووووة ..
أنا : لالالالالالالالالالالالالالالالالالا
<< ينكت الأخ ارفع السطل ويهرب الفار .. ونرجع لنقطة الصفر
قال : طيب نفتح فتحة من فوق ..
واجيب ” الفليت ” وأرش على عيونه ومخه
لين يموت ..
ماما: يقولك خليك على قردك لا يجيك اللي اقرد منه ..
وهو فار طبيعي ما قدرنا له
ترشه فليت يصير فار سكران
وش يفكنا منه بعدين !!!!؟
<< خخخخخ عجبتني
شخصياً أيدت كلام ماما 100%
وكدت أن أقول ..
عزيزي أخوي .. بخصوص رش الفار بالفليت !!
نملة مثلاً ! هع << خارج النص
المهم .. بعد أخذ وعطى .. ونقاشات حادة
ولعت “الأبجورة” قصدي اللمبة عندي ..
احتاج كرتون ..
بعد البحث السريع .. لقيت علبة البلاي ستيشن حقت اخواني
قصيتها .. واخذت قطعة مربعة كبيرة
بسلاسة وبطء شديدين
دخلت الكرتون من تحت السطل ..
وبكذا .. غطيت المخرج الوحيد للدخيل
انحلت أزمة !
وظهرت اخرى .. وياليل مطولك !
من سيحمله ؟
قصدي ..
مين بيشيل السطل المغطى بكرتون برى البيت !!؟؟؟
أنت شيل .. لا أنتِ شيلي ..
لا أنت  .. لاااا أنتِ
أنت .. أنتِ .. أنت .. أنتِ
في النهاية طاحت براسي = (
وشلت السطل .. و أحس بالفااار يناقز جوااااه << آآآآآآع
حسيته يهددني  .. ويتوعد بالانتقام << لاعاد تتفرجين افلام
المشكلة إني كنت امشي .. وخلفي كل أفراد العائلة
حتى من كانوا مختبئين في غرفهم منذ بداية المعركة !!
مسيرة محترمة لفار صنديد .. مقدام
عند الباب ..
رميت السطل + الكرتون + السيد فار
لأبعد مـســـــافة ممكنة خارج أسوار البيت …
وعدت للمنزل بـ ” أنا ” جديدة …
1- أنا” تحترم الفئران .. وترفع القبعة لبسالتها
وتكتيكاتها وإستراتيجيتها الحربية المذهلة!
2- أنا” تؤمن أن “المُحتل” يحمل من القذارة والخبث
ما ينفرنا من خوض ” محادثات سلام” معه ..
لا سلام .. بل الحرب !
3- أنا” تشهد أن من النساء من ” تسوى” ألف رجُل.
4- أنا” ساخطة على الجبنـــــاء << ماتقصد أحد أبد
5- أنا” البطــلـــة << احم
6- أنا” التي لن تستيقظ مبكراً مرة أخرى
وهنيئاً لعاشقي القهوة مع زقزقة العصافير !
لا اعلم ما الكائنات التي ” تصادفون ” كل صباح !
لكنني اعلم أنني غامرت بعيشي جوّكـم .. وصباحكم
وقهوة المساء هي أجمل طعماً
وأزكى رائحة منها في الصباح ..
وجهة نظر .. واسأل مجرب ~

هيبة صمتـ

>الوعْـد .. يا وَعَـد

16 يوليو 2010

>

 

 

سريعة هي الأيامــ
لم يعد هُـنالك أمس  !!
اليومــ .. واليومــ .. واليومــ
هــــو كُـــــــل يـــومــ

فاليوم رأيتك .. واليوم فقدتك ..
واليومــ أوفيت بوعْـدي لكِ يا صديقتي وَعَـد

وعْــدٌ .. لا تعرفينهـ ..
لم تسمعيني أُقسِـمُ يمينَـهـ ..
لم تَـري جولاتـهـ ..
لكنني أُراهن على كل غالي ..
ولثقتي بربٍ عالي ..
أن وعْـدي الذي لا تلمسينهـ
الآن ..
يُـطرِبُـك رنيـنُهــ ..
يُـنْـشـدُ جهـراً
فـيُـنسِي خافـقكِ أنيـنهـ ..
 وعَـد .. يابريئة ..
هل تعلمين ..
أنني كلما دعوتُ أنْ
” ربي بلــــغني رمضـــان
ساقت الرياح خيالك .. وضياء بسمتك الخجولة
فأشتاقُ مرتين …
مرة ..
لشــهرٍ يحوينـي .. يُـنـقيـني .. 
يغسل روحي .. ويسقيني
ومرة .. 
لـوجودك .. قريبة كنتِ أم بعيدة .. 
بجسدك تقبع فيه روحك البريئة
مازلتُ أعيدُ ذات الشريط بذاكرتي ..
مراراً وتكراراً …
حتى حفِظَـتـهُـ خلايا جسدي ..
و بهـ صوت أمك المكلوم ذلك اليومــ
وكأنهُـ اليومــ
والله .. كأنهُـ اليومــ
اُعزيهــا فيـــكِ
فلا أدري !!
أواسيها .. أم هي من تواسيني !
أصبرها .. أم تحاول هي تصبيري !
على الهاتف …
يرتجف قلبي قبل صوتي ..
وأبكيكِ حُـرقة .. وسط فيضانات من الذهول !!
فتقول لي :
” تدرين إنْ بناتي ماتوا
معتمرات .. معتكفات .. محتشمات .. والحمدلله “
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهـ !
شُجاعةٌ هي أمـك يا وَعَــد ..
مـــــؤمنــــــة بحق ..
راضية حتى النخــــاع ..

كانت آخر كلماتي لها:
” ربيتي يا أبلة سارة وتعبتي ..
وربي ما ضيع لك تعب ” ..
نعم لم يخذلها ربها …
هنيئاً لها بإبنة مطيعة مثلك
وبأختك الخلوقة روان
وهنيئاً لها بعابدٍ و بارٍ
كإبنها فــهد ..
هنيئاً لها البشـــــارة
فلذات كبدها .. رحلوا عن دنياها
 في غمضة عين .. وفي لحظة واحدة
في أفضل الشهــور .. وأفضل الأيام .. وبأفضل حال
ولا ينطق عن الهوى من قال :
” شهرُ رمضان أوله رحمه, و أوسطه مغفرة,
وآخره عتق من النــار
هنيئاً لكُم حسن ختامكم .. ومن لا يغبطكم على هكذا خاتمة ! ..
أحسن الله خواتيم المسلمين والمسلمات
وعتق رقابنا وحرم جلودنا ودماءنا وبشرتنا على النار ..
وَعَـد .. بُشراك .. فقد نفذتُ الوْعْـد
فقط اعذريني على التأخير ..
ولن أنساكِ .. طالما يجري في عروقي دمٌ
يشتاقُ لشهرٍ هو آخر عهدك من الدنيـــــا ..
رحمكِ الله يا وَعَـد ..
ورحم روان ..
ورحم فهـد ..
وجعلكم ممن بُشروا عند الموت
برَوحٍ وريحانٍ
وربٍ راضٍ غير غضبان …
~ آمين ~
صديقتك ..
بسومهــ
هيبة صمتــ

>عزاء تَـخرُجي …

6 مايو 2010

>

جلبة الحياة أعمت خافقي .. وأصمتني بلحنها النشاز
باغتتني بذكريات حفظتها كالسر .. أغلقت عليها ..
بل وابتلعت المفتاح
لاحميها خيانة السنين .. وغدر قادم الأيام
لم انتبه لخطاي ذلك اليوم .. 
وأين في تلك الضوضاء أضع قدمي
خطوت خطوة واثق .. وطاشت سهام ناظري ..
لم انتبه لطفل لا يملك من دنياه سوى سنواته السبع
وفي غفلة مني .. داست قدمي بثقلها على أنامله
بحثتُ عن أمه لأعتذر قبل أن يدوي بصوته .. ويفتضح أمري
لكن صرخاته سبقتني .. بل جمدتني
لفظ كلمات وقعت كهزيم الرعد على مسمعي
فاجأني .. أرعبني .. بل أدمى خافقي الحزين
قال لي ذاك الغلام .. 
وبعاميته المجردة : ” يلعن ابوتس!!!
تسمرت عينيَّ في عينيه .. وتوقفت أنفاسي
زحفت يدي لتبحث عن قلبي .. لـتربُتَ عليه ..
وكأنها أم جزعة تهدئ من روع طفلها الباكي
هل ينظر إلي !؟ لا ليس ينظر باتجاهي ..
هو يعنيني بكلامه !؟ لا بل يخاطب غيري
يخاطبها .. بل يخاطب تلك !
أو حتى يخاطب خيالي .. لكنني لست المعنية بكلامه
نعم .. كنت اكذب نفسي .. وعيني .. وآذاني
 لكن ليس أبي..من يلعنه ذلك الطفيلي المزعج الصغير
خجلت .. غضبت .. ضعفت
بحثت حولي عن شيء ليسندني
فلم أجد سوى ظلي يواسيني
وليس ” البــكاء ” من شيـمي
لكن سحابةً عابرة .. اتخذت من عيني رحماً لوليدها
وقد حــان مخاضها
فهطلت دمعة ” يـتـيـمة ” على خدي
حينها ارتميتُ في أحضان اقرب كائن حي .. 
لأُداري دمعتي
ذكرتني دمعتي هذه .. بالماضي القريب
بيوم نحته التاريخ على أضلعي ..
وخط أحداثه بلغات العالم اجمع !
انه يومي الكبير ..  يوم حفل تخرجي من الثانوي
اذكر اطنانا من السعادة تملئ جعبتي
 وحماسا يجري مجرى الدم في شراييني
وروعة تدغدغني بقرب اجتماعي مع صديقاتي
كنت اطير بلا أجنحة .. وأزمر بلا مزمار
بل ارقص على سطح القمر .. حافية القدمين
على أنغام التهاني و التبريكات
فستاني الزهري .. وحذائي الأبيض
شعري السائب .. واطباق الحلوى
كل شيء جاهز .. ليست الا سويعات .. وأكون أميرة حفلتي
ويصدح صوت الحق معلناً دخول وقت صلاة الفجر !!
ويقضي ربي أن كُـن فــ يـكون .. !
وماذا كان !؟
كان يوم حفل تخرجي .. هو نفس اليوم الذي
” قُـبـضت فـيه روحـك يــا أبــي “
نفس اليوم الذي بكيتك فيه بحارا وأنهارا ..
وكُسِرت فيه مرايا أحلامي
ووئِـدَت آمــالي
وتبعثرت خطواتي
واختنقت زفراتي
وتتابعت آهاتي
وصار حفل تخرجي .. عزاءك !!
ويوم رحيلك .. ووداعك الأخير  
مازال فستاني ” الجديد ” معلقا في دولابي ..
 لم يلامس جسدي الهزيل منذ رحيلك
وبجانبه علقت آخر ما لامسه جسدك الطاهر
ثوبك .. المعتق برائحتك و دفأك وحنانك
مازلت احتفظ .. بقلمك .. ساعتك
محفظتك .. نظارتك .. ودفتر اذكارك ..
وخاتمك الذي البسه كلما اشتقت للمسة يدك الحنون
حبيبي .. لم اخسر الكثير بعد وفاتك .. !!
لم اخسر سوى .. كُــــــــلي
لأبدأ من جديد رحلة البحث عن هوية لكياني ..
وها أنت تكمل السنة السادسة في غيابك
و أكمل أنا ماراثون الحنين الذي أضناني من غيابك
رَحلت يا صديقي .. وتركتني لأسهر وحدي
بعد أن كنت شريكي في السهر
رحلت يا عضيدي .. يا من يناصرني ويؤازرني
في حال عدلي و إن ظلمت
رحلت يا رفيقي .. يا مُـدَلِـلِي ..
 يا قاموسي .. يا دليلي ..
يــا أجمل العمر ..
بالرغم من سياط الشوق التي تدميني
ولحظات الضعف التي تعتريني
مازلتُ فـتاتـك المفضلة ..
بقوتي التي عهدتها مني ..
وطيبتي .. وثقتي .. وعقلي
وإقدامي .. وعزمي
كلها منك إليك .. يا حبيبي
كم .. وكم .. احن لمبسمك
كم .. وكم .. أتلهف  لضمتك
كم .. وكم .. اشتاق لمناداتك يـــا أبي
كم .. وكم .. وكم .. دعوت الله
أن أكون أول اللاحقين بك من ذريتك ..
بيد أني اُصبر نفسي بأنك في ضيافة الكريم الرحيم
وعزائي الوحيد أن بشرنا ربي بحسن خاتمتك
حين طبعت قبلتي الأخيرة على جبينك البارد
مسحت دموعي .. وابتسمت .. لا بل ضحكت !
شعرت بأنني وحبة الرمل سواء !!
على مـا أبكي ..!؟
على من ملئ الضياء وجهه..
وابتسم ثغره
وارتفعت بالشهادة سبابته
يالسخافتي ..!
أنا من يجب أن تبكي على نفسها
فمازلتُ في دار العمل
أما أنت يا حبيبي
فلله دُرُك
عملتَ .. فأجدت
فربحتَ .. بإذن الله
~  اسأل العلي القدير ~
أن يُعينني على بِـــرك
ويجمعني بك ومن نحب .. في الفردوس الأعلى
اللهم و ارحم .. وتُـب .. واغفر
لـ ” بابا ” .. و لموتى المسلمين والمسلمات أجمعين
آمين
صديقتك .. قبل أن أكون ابنتك
بسومهـ
هيبة صمتــ

>يســألنـي .. !!؟

29 سبتمبر 2009

>

غربية هاذي الدنيا

تشتت شملنا الليلة .. وبكرا تجمعه ثاني
مٌريبه ..
كيف تـفّـرحني ..
وبلحظة .. تدفن ضحكة أغصاني
جريئة دنيتي ..
أمنّتها سرّي .. وقريّـتها دفتر كياني
علمتها تحسب موعد ..
فرحتي .. كربتي .. صحوتي ومنامي
وحتى موعد حطتي لذاك العطر..
خطيت لها سطر .. سطر

وفهمتها انه بحياتي .. لا يوجد ما يسمى
بــ

” آخــــر سطـــر “
دايم أجدد صفحتي .. وامسح الماضي واصر
تكون لهفتي للنور .. ولإشراق الصبح
باكبر قدر
لكــني اتفاجــــأ
وين النــور ؟! .. وين الصــبح ؟!
اثــاري دنيتي خطت لي
وبــــــآآآآآآخر سطر
” دنــياك تجهل وين نـــور الفجر! “


وتــسألني كيف دنيــاي ؟!
كيف أبدا .. وين أبدا .. وش أقول .. وش يبقى
احكيلك عن اكثر شي يتعبني
واكثر شي يهد حيلي .. ويسرق راحتي مني
إن النــــاس تـــاخذ بس
وبوقت حاجتك مـاتعطي
وإن النــــاس تعيش وكنها بسباق خيل
الكل لازم يكون المركز الأول
ولو اخذ مكانك احد ياويله ويل
وطول الطريق .. تدوس الناس ببعضها ..
مو شرط تدوس برجلها !!
ممكن بلفظه جارحه ..ولا بنظره حاقده .. ولا بتضمين الكلام
وينسون ان المسلم للمسلم أخو
تحب له.. نفس ما لنفسك تحب
ومن النــاس..
بلحظة من الجنون والطيش .. يعلن حالة الإنذار
يسخط على العالم كــــــله
يشتم ذا .. ويلعن ذاك .. ويمسح بالجميع الارض
يدوس احساسك وقلبك .. يهينك وفوقها يذلّك
ويسمّعك اقسى الكلام .. وكل انواع الملام
وبعدها .. يبتعد ويروح ..
وانت الدمع بعيونك .. وحالة من الذهول حولك
ينتهي المشــــهد !!
ويجي بكرا .. غريبة !! .. انقلب حاله بها السرعه
شفاته اليوم مبتسمه ..
وامس كانت سفير للجرح والقسوه
يناظر لك .. ويقرب
عيونه تبدا تسلم ..قبل فمه
ويباغتك بكلـــمة
” أنــا آســـف “
مزاجي أمس مو مضبوط .. تبغى الصدق كنت مضغوط
ويقّــفّي ..خلاص بيروح
تعــــال لحظه
وش افهم من كلامك ذا ” إبراء ذمــه !!”
ولا تبي انسى طعم سمٍ زرعته بكل كلمه
( سهل تنزع ؛ خـنـجـر ٍ ؛ فيه طعنتني البارح
.. لكن ماهي بسهلة تمحي أثـــرهـا )
كيف .. تداوي جرح الكبرياء اللي أهنته ؟
وكيف يبرى نزف قلب ٍ بيدينك طعنته ؟
حنــا بواقعنا المرير .. تناظر بتشوف العجب
يا ترى : هو جهل ! .. ولا هبـــل
ولا البشر ما تهمها مشاعر بعض
يــا ما رمتني طيبتي في وحل المكر ..
يا ما حنيت راسي .. مو ضعف ٍ ولا ذله
لكن أداري دمعة ٍ هاضت ..
والسبّه .. غالي نكر عشرة عمر


وتســألني كيف دنياي ؟!
احكيلك عن الذكرى
.. تعرف أصلا ً وش الفكرة !!
” حيــــــاتي كلها ذكرى “
انام واصحى واتذكر فصول الأمس
واعيش اليوم على دقة وتر بكرا
كثير اوقات اتمنى .. ارجع بالزمن فترة
لأول زيارة لدنيتــي
شي ٍ صغير .. متعلق ٍ بيدين الطبيب
فرحة بمحيا عيلتي.. بمولد وجية حضرتي
” ويبـــــدأ شريط الذكريات “
أول كلمة نطقتها .. وأول خطوة خطيتها
أول علقة اكلتها .. و أول كذبة كذبتها
أول صديقة عرفتها .. و أول عباية لبستها
أول طبخه طبختها .. و أول سمكة ربيتها
أول شهادة أخذتها .. و أول رسمه رسمتها
” وأول قلــــب .. علمني كيف أحبه .. لكنه “نســى” يعلمني
كيف أنســــــاه “
يــــا هي أيام عشقتها .. بالمختصر
هي ذكريات حفظتها .. وكل ما فاض الحنين
نثرتها بصدري تداوي جرح مــا يبرى!!


وتسألني كيف دنياي ؟!
تبي احكيلك عن نفسي .. مشاعر ضايعه مابين
” طيبة قلبي وعنادي “
أو احكيلك عن دروسي .. وعلم ٍ شيب براسي
أو احكيلك عن الإخلاص ..جسدته بصديقاتي

ولا أقــووول …!!!

يـا ســـاءلنــي عن دنياي .. خليها على شـاني
تسايرني وأسايرها .. توفي ما بقى منها
واذا قصدك علوم قلبي
تطــمن
ما تكسرني هبة ريح
ولاني من القهر اصيح
ولو قصر هالزمن أو طال
ما يهز بشر عودي
لاني أنا .. اخت رجــال
طويلة بــال
ولو الحظ فيني مال
اسند حالي بحــالي
وراسي دوم بالعالي
صحيح دنياي.. أحيانا تخليني ..
وحيدة .. ضايعه .. وأحيانا تبكيني ..
لكنها كثيـــــر أوقات .. عزّتني .. علّتني .. رضّتني
ويوم اقفت وجيه الناس من حولي ..
جـات دنيـــــاي
” وضمتنــــــــــــــي “

ولكــم حياتي ,, قبل تحياتي

هيبة صمتــ ,,,

>قلبي .. مابين هنا وهناك

28 سبتمبر 2009

>



..(هناك .. أنا الطفلة )

كلما سرحتُ بفكري .. وجلتُ ببصري في زُرقة السماء
وكلما تذكرتُ صحبي .. وترعرعي في تلك الأنحاء..
تجلوا على وجهي الحزين ابتسامة يملؤها الهدوء
فأبدأ حينها باستعادة شريط الذكريات..

(ذكريات طفولتي)
رفقتي فيها .. صالح وريان ومهند > تلك هي روضتي
ألوانها ( أحمر و اسود ) وفي الخلف علقتُ راية دولتي > تلك هي دراجتي

لا تعد ولا تحصى < تلك كانت عرائسي
 بها القليل من القليل < تلك هي حصالتي
 واحة خضراء كانت مرتعا لمقالبي أنا وأخي < ذاك هو منزلي
 طفلة شقية سبب وجودها في الحياة .. ضربي وإخافتي < كانت تلك جارتي
 ميسون .. لا اعلم أين هي اليوم لكن لها ذكرى في قلبي لا تنمحي <فتلك كانت صديقتي
(ابتدائيتي)
 عالم مليء بالأقزام (في نظري )
   ^_^ فقد كنت طويلة ..
.. ولا زلت ..
دائما في آخر الطابور ..
 في آخر الفصل ..
إلا دراستـــي
فقد كان لي من أولى المراكز نصيب

(متوسطتي)
آآآآه يا متوسطتي ..
 فلم استطع يوما أن احدد شعوراً تجاهك
فقد جمعتِ مابين الحزن والفرح
 .. الحب والكره .. البهجة والكآبة
 كنا نتلاطم مابين الطفولة والنضج ..
 صراع دائم بين الحقيقة والسراب
 كان شعارنا ” ما الصحيح لنتجنبه وما الخاطئ لنفعله “
 (” يـــاإلهي كم كنا أغبياء” !! )
..عفواً..
(فهذه ليست جملتي)
 لكنها جملة كل من لم يعرف بقصتي مع متوسطتي
 في الواقع ..
أنا لم اندم يوماً على شيء فعلته
 فذلك سننا وعمرنا الذي كان ينبغي أن نعيش
 رغم ذلك كله ..
فقد ضربت لنا متوسطتنا الحبيبة
أروع الأمثال في الحب والاحترام
فلم نحب يوماً معلمات ..
 كما أحببنا واحترمنا معلمات متوسطتنا الرابعة
فلله دُرُرهُــنّ
(ثانويتي)
أجمل أيــــــــــــــام عمري عشتها فيكِ <<<  اعتــــــــــراف
وعيت فيها على كنز حرصت عليه من أول يوم وجدته فيه
 وآمنت بكل جوارحي
انه سوف يظل كنزاً غالــــــياً .. لامعــــــــاً ..
ببريقه ساطعـــاً مدى الحياة
وأعلنها اليوم بكل فخر .. بأن ذلك الكنز لا زال يحيطني برونقه
ويطربني برنينه العاجي
 ذلك الكنز هو ” صديقاتي”
وطوال مدة دراستنا لم نترك نوعاً من أنواع ( الترفيه عن النفس )
 إلا وقمنا به
 >> وافهم يا فهيم <<
وفي نهاية المطاف .. تفرق شملنا
.. لكن
لم يأفل نجمنا .. ولم يخب أملنا
فلازالت أرواحنا تتهافت لبعضها
 ومازلنا جسداً واحداً
ولنا قلب واحد ينبض بأسمائنا
** ** **
(هنا .. أنـــا لأنثى )

رحلة البداية .. وهل سمعتم من قبل ببداية من منتصف الطريق ؟

!! تكون عندما تفقد غالياً في وقت أنت في أمسِ الحاجة إليه هنا
كانت بدايتي من جديد.. تغير كل شيء
.. مدينتي .. بيتي .. غرفتي .. جارتي .. لعبتي ..
نظــرتي .. وأيضاً لهفــتي للحياة
شعرت بشعور تلك الفراشة المحبوسة في وعاء زجاجي
ترى ما حولها
تريد الخروج إليه لكن شيئا أكبر منها اجبرها على
البقاء في ذلك الوعاء الشفاف
تتخبط ليلاً ونهاراً يمنتاً وشمالاً
حتى تموت أو ربما تعيش طويلا وهي تحمل
ذلك الأمل في الخروج من ذلك المكان يوماً ما
.. نعم لقد تغير كل شيء .. كما تغيرت أنا
بدايتها .. دخولي “ مصادفة ” لعالم عجيب
عالم سمعت عنه الكثير من قبل ..
لكنني رأيته بعيداً ويصعب الوصول إليه
لكنني ومنذ لحظة انتقالي هنا
تجرأت أن ادخله.. تجرأت أن المسه
سمحت لنفسي أن
ارتمي فوق رقيق ديباجه..
و دافئ أركانه ..
وياله من عالم غير مجرى حياتي
وفتح عيني على ما حولي وما فعلت في ذاتي
لقد أعجبني ذلك العالم كثيراً
.. لا .. بل أحببته.. أحببته لحد الجنون
لكنه انتهى عند آآآآآآآآآآآآآآآخر حد
لأنه وباختصار كان لابد أن ينتهي


(جــامعتي)
سبقتني مشاعري وتحدثت عنك من قبل
فلن أزيد شيــئاً غير أن أقول
أنكِ أنتِ من صقلتِ شخصيتي
.. وعززتي فيَّ نقاط قوتي
وزرعتِ فيني الحياة من جديد


أمــــا قلبي الحزين
.. فمازال
سارحاً هائماً
مابين هنـــــا.. وهنـــــاك


فهنــــــاك .. أنـــــا الطفلة .. ولا زلــــت
وهنــــــــــا .. أنـــــا الأنثى .. وســــأظل


ومابين هنا وهناك .. فأنا اعشـــق وجودي بينهما
فكلاهما أنــا .. وأنــا كلاهما


ولكم حياتي .. قبل تحياتي
هيبة صمتــ ,,,


>’’ أولى سنواتي الجامعية ’’

28 سبتمبر 2009

>


هاهي أولى سنواتي الجامعية تمضي ..

وها أنا أطوي بقاياها داخل دفتري الفضي ..

سنة من عمري .. أحببتها .. كحبي سنوات دراستي الفائتة ..

لكنها ليست مثل تلك الســــــــــنوات ..

ليست
كـــــــــبراءة الابتدائية

ولا كــــــــجـــــــموح المتوسطة

ولا حتى كنضوج الثانوية

إنها أروع من كل روعة

ولحظاتها لا تضاهيها أية لحظة ..

خفت منها .. فكانت أحلى مشاعر خوف عشتها في حياتي

ضعت فيها .. فصرت أعشق فيها ضياعي

درست فيها .. فزاد علو طموحاتي

صادقت فيها .. فنعم فتيات عرفتهن يكفيني فخراً أن أقول ” صديقاتي ”

زرعت فيها .. جهدي وطاقتي فحصدت منها أينع ثمرات كفاحي

منحتني الكثير .. فكل جيد فيها هو بالنسبة لي مثير

وكل تقصير فيها يصدر أصوات الصرير

أحبها … أأتيها من حيّ بعيد

أحبها … تذكرني بقلبي الوحيد

أحبها .. جامعتي .. عالمي .. فجري الجديد

أمنيتي أن تبقى ” بــــسمتي ” ســــاطعة علـــى :.

أسوارك وطرقك

مبانيك و كتبك

شجرك وزهرك

فتياتك وقاعاتك

ولو طلبتِ مني مهما طلبت 

فلن أبخل بأن أعطيكِ المزيد

يـــــــــاجامعتي الغــــــــــــالية

ولكم حيـــاتي … قبل تحيـــــــــاتي

هيبة صمتــ ,,,

>~ عالمــي ~

28 سبتمبر 2009

>

سيظل عالمي للأبد .. أم ينتهي هذا العالم بحد ..!!؟

هل حقاً اسأل نفسي هذا السؤال …؟

وهل بمقدوري أن أغوص في عالم واسع .. غامض
تملؤه الألغاز

عالم لم أكن أعرفه من قبل .. لم أخضه .. لم أكن أعلم مــا يخفيه

في أرجاءه .. ” تجاهلته ” وصنفته بآخر اهتماماتي


اليوم .. حياتي كلها تتمحور في ذلك العالم
في تلك البلاد التي احتضنتني بعد غربة دامت سنين

لم أجد فيها حضن يلم شتاتي

أعيش يومي

مساءه .. و .. صباحه

 …أهيم بـــــ

بــمرايــــــــــا .. و زوايــــــــــا .. و مــزايــــــــــا عالمي

نعم .. انه عالمـــي .. كما قلت : لم أعرفه من قبل

وعندما عرفته .. لا أستطيع حتى بمجرد التفكير أن اتركه

أن ابعد رأسي الحزين عنه .. لا أستطيع حمل يدي عن

التشبث في انحاءه

انه عالمـــي .. أجمل ما عشت فيه يوماً

ليس يومأ

” بل أجمل ما عشت فيه”

أيـــاماً وأيـــاماً وأيـــاماً وأيــــاماً وأيــــاماً ………

ولكم حياتي .. قبل تحياتي

هيبة صمتــ,,,

>عزاء الهجران …

28 سبتمبر 2009

>


ذكـــريــاتي

أحـــلامــي

أيـــامــي

آمـــالــي

أعــزيكِ .. فلم يعد لكِ في حيــاتي مكان
أعــزيكِ .. فلن تجدي في قلبي السعادة بعد الآن
اتركيني واذهبي
ابحثي عمّن …

يحذوه الأمل
عمّن تحيط به أسوار الأمان
أرجوكِ لا ترهقيني.. كفانــي منك مــا كــان
قضيت معكِ أيام عمري .. من صـــغري وحـتى كــــبري
داريتكِ .. حفظتكِ .. عشتكِ بكل مافيكِ
أحببتكِ .. فهمتكِ .. عشقت كل معانيكِ
والآن…
اختلفت المعاني .. اختلطت المشاعر
ورحل الغالــي .. ولافرق بين الليل والصباح الباكر
فاغربي .. وارحلي .. واهجري قلباً قذفت به الأقدار للبعيد .. للمجهـــــول
وابحثي عن قلب تملئه الحلوول

ولكن ..

لحظه..

نسيت ان أقول..

قلبــي يسكن في عالم الهجران .. تحيط بأشواقي المكان
هذا عنواني اذا أردتِ يوماً الرجوع
..فأنا اعلم انك لن تجدي من يحتملكِ غيري

ولكم حياتــي … قبل تحياتي

هيبة صمتـ,,,