Archive for the ‘الآن وإلا فلا ..’ Category

>نيولوك ..

8 أغسطس 2010

>



كثيرة هي فرص الحياة
كثيرة لدرجة أننا لا نصطاد منها إلا واحدة !!
أو ربما ” ولا أي واحدة ” !
والكَّيس من يتحين فرصتهـ .. و يتشبث بها
بل و يعض عليها بالنواجذ
فمن منا يضمن العيش للحظة القادمة !
رمضان الحبيب ..
الحاضر .. الغائب .. والمُنتظر
يملك مفاتيح القلوب المغلقة
ويرسم الحياة بألوان إيمانية زاهية ..
” كالفلتر ” هو لقلوبنا
يُنقينـا .. خلية .. خلية
لأولئك ..
الغاضبون .. الأنانيون .. الساخطون ..
 الكسولين .. المهملون .. العابسون ..
 المنافقون .. العاصون .. المفرطون ..
 الغافلون .. الشامتون .. الكاذبون ..
المستهزئون .. المتواكلون .. المقصرون ..
 العاقون .. المنافقون .. الفارغون .. 
المتكبرون .. العاطلون ..
ومن لا يملكون هدفاً ولا سبباً ولا رؤية في الحياة !!

ليكن رمضان هذا محكاً .. منعطفاً
لنتغير .. لننطلق للأمام وللأفضل
لنرتقي بأخلاقنا
وشخصياتنا
وارواحنا
وقيمنا
ومبادئنا
لنخرج منه بـ ” نيولوك” من الداخل
لينعكس على خارجنا
ونغدو أجمل
بقلب أجمل
وحياة أجمل
وقبل هذا وذاك .. بـ هَم أجمل
فلا “هَم” أجمل ولا أعظم من رضى رب العالمين

قبل سنون مضت .. فاضت شجوني
لرمضان الذي احتواني من ضياعي ذات ليلة
ودثرني بدثارهـ الوثير .. وزملني بحنانهـ
فولدت من جديد
هنا ..
هيبة صمتــ
Advertisements

>كُـلِّـي حمااس ان اُنجز ؛؛؛

20 ديسمبر 2009

>

اليوم 24 ساعة
والشهر 30 يوما.. أي ما يعادل 720 ساعة
والسنة 365 يوما .. أي ما يعادل 8740 ساعة
كم منها نستغله في ما يفيدنا وينفعنا ؟!
وكم منها يضيع .. ؟
ما اعرفه ان معظم وقتي ذاهب ادراج الرياح ..
إما في نوم .. او امام شاشة التلفاز ..
أو في محادثات وجلسات عائلية
او غيرها من النشاطات مما اعتبره مهماً في حياتي ,,
لكنني ادركت انها تسرق الكثير والكثير والكثييير من وقتي
رغم عشقي للساعات التي تجمعني مع من احب من حولي
وعشقي لساعات الراحة والإسترخاء .. والتأمل الطويلة
إلا انني عندما تذوقت طعم الإنجاز (ادركت ان العشق خدّاع)
واعلنت براءتي من العشق وسلالته
فلو كان نافعا لصاحبه .. لـنفعـني
واتخذت القرار بأن حياتي من اليوم وصاعدا
ستكون محكومة بجدول زمني محبوك ..
قررت أن اخطط لحياتي الجميلة
 لأضمن لنفسي مستقبلا واعداً
وشخصية متوازنة ومنجزة و سعيدة >> اهم شي (*.*)
ومع مطلع هذه السنة الجديدة 1431هـ /1432هـ
 سأبدأ ~بإذن الله~
لدي خطط سنوية .. ويومية
اما السنوية .. فتمتد لسنة او سنتين
احدد خلالها ما انوي انجازه خلال سنة
على الصعيد الروحي , العلمي , الأسري , المادي و و و … الخ .
مع تقييد يوم بداية هذا الانجاز واليوم الذي ينتهي فيه ..
أما تخطيطي اليومي .. فسيكون محكاً مهما بالنسبة لي
سأجعل يومي عبارة عن “آلة انجازات
كل صغيرة وكبيرة ستكون انجازا .. ولأكون اكثر دقة
سأرصد 3 انجازات مهمة في صباح كل يوم
وأسعى جاهدة لإتمامها .. وفي نهاية اليوم وقبل خلودي للنوم
سأشطب على كل مهمة تم انجازها ..
لحظتها “سأكون فخورة بنفسي”
× عن تجربة << اجمل مرحلة هي مرحلة الشطب ×
يووووه شعور بأن هماً قد انزاح عن عاتقك
وتقدير ذاتي مميز .. ورفع للمعنويات
وثقة بأنك قادر على فعل أي شي
وبذلك استيقظ في صبيحة اليوم الثاني ..
 وكُـلّي حمااس ان انجز
“وقتي غير قابل للضياع” >> شعـــــاري الجديد
واسأل الله العلي القدير أن يكون هذه العام الجديد
عام خير وسلام وأمان
لي ولأهلي وأصدقائي وللأمة الإسلامية جمعــــاء ..
 أدين بالشكر الجزيل للدكتور.صلاح الراشد ..
 صاحب كتاب “كيف تخطط لحياتك؟”
والذي أفادني “بعنف
وأرشدني للتخطيط لحياة أفضل لي ولمن حولي (^_^)
هيبـة صمتــ ,,,

>،،.. لستُ متصابيـة ..،،

17 نوفمبر 2009

>

لم استوعب تلك اللحظة .. مرت علي وكأنها ساعات
لأول مرة في حياتي أُبدي رد فعلٍ مباغتٍ وحاسم في قضيةٍ
أؤمن بأنها قابلة لاختلاف الآراء وتباينها …
لكنه التـنّـين القابع في سبات عميق بداخلي ..
أبـى الا ان يستيقظ لينفث نارا الهبت كياني الجريح …
كُـنتُ أدافــع لا أكــــثر …
اُدافــع عن مــــــاذا .. !؟
عن اُنــوثـتـي ..
التي سُلبت مني كوني مُحبة ومُشجعة لكُرة القدم !!!
وما الضير ..؟!!

لمَ تُحجز الاُنـثـى دائماً في زاوية العيب والخزي
لمَ تقبع وراء حجاب .. الاتيكيت والبرستيج ..
ومايجب ان تفعل ومالا يجب
وما المعيار ..؟
قالو .. ويقولون ..!
إلى متى ذلك العجز يُلجمـنا ..!
ومن خلف الاسوار نرقَبُ ذلك”الرجل” يصنفنا

أنــــــــــا اُنـثـــــــــــــــــى

رُغـمَ انفِ الحَــاقدين .. الرَجعيـيـن .. المُدعيــن

لستُ مُتعصبة .. ولا مُتصابية .. ولا حتـى مُتطرفة

إنما هي سويعات اقضيها في التشجيع ..
فما جُرمي وقد عبرت عن انتمائي لوطني وعروبتي !
ولم اللوم .. طالما لم أخل بواجبات ديني ونفسي ومجتمعي !
ولكنها العقليات المتحجرة لاغير !!

أنـــا انثـــى .. هواياتي كثيرة
اقرأ .. اكتب .. اطبخ .. وأرعى بيــتي
انيقة .. رقيقة .. لبقة .. وميزتي في لطفي
احب الورد .. احب البحر .. احب البر .. واللون الزهريّ
وأنــا الانثــى التي تحب ” الكُـــرة “
انها ليست أكثر من مجرد
مشاعر فيني مُتجمهرة
وروحٍ فيني مُشجعة
ورغبةٍ فيني مُتأهبة
تُشارك ” الكُرة المُستديرة ” في الميدان من خلف الشاشة الفضية ..
فيالعَجبي ..
ما الحدث الكبير والخطير
في فتاة أعطَـت “عالم الكُرة” شيئاً من وقتها !!
هـل من مُجـيـب …!؟

هيـبـة صمتـــ ,,,